سيرة صحابى ...................سعد بن معاذ رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل

جديد سيرة صحابى ...................سعد بن معاذ رضى الله عنه

مُساهمة من طرف ساحر القلوب في الإثنين 10 أغسطس 2009 - 17:37

سعد بن مُعاذ

ابن النعمان ، السيد الكبير الشهيد ، أبو عمرو الأنصاري الأوسي الأشهلي ، البدري

أسلم على يد مصعب بن عمير فقال ابن إسحاق : لما أسلم وقف على قومه فقال : يا بني عبد الأشهل ، كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا : سيدنا فضلاً ، وأيمننا نقيبة . قال فإن كلامكم علي حرام ، رجالكم ونساؤكم ، حتى تؤمنوا بالله و رسوله . قال : فوالله ما بقي في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا وأسلموا .

وفي غزوة بدر تصل أخبار قريش إلى الرسول تباعاً، وهو بالمدينة يتأهب للخروج، ويجمع أصحابه في رحبة المسجد، ليخبرهم بتصميمه على الغزو، ويطلب رأي المهاجرين، وإذا ضعفُت نفوس وتخوفت أخرى بعد ان بلغهم أن قريشاً زحفت بصناديدها وقف المقداد وسط الجمع وبكل جرأة يقول: يا رسول الله، إمض لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول لك، كما قالت بنو إسرائيل لموسى: { فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون }، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجادنا معك، وقاتلنا من بين يديك، ومن خلفك، وعن يمينك وعن شمالك قال له رسول الله : خيراً ودعا له، وأشرق وجهه وسرة، وأعجبه

قال ابن مسعود : تمنيت هذا الموقف من المقداد أن يكون لي هو أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.

ثم التفت النبي للأنصار، وقال: أشيروا علي أيها الناس

قال له سعد بن معاذ: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله

قال النبي : أجل

قال : فقد آمنا بك، وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامضٍ يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، والذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً إنا لُصبر في الحرب، صُدق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله ، وما أن أتم سعد كلامه حتى هللت امرأة من الطرف الآخر وهي تقول: مرحباً بك يا سيدنا لا فض الله فاك. وشهد سعد بدراً.

عن جابر قال : رمي سعد يوم الأحزاب ، فقطعوا أكحله ، فمسه النبي صلى الله عليه وسلم بالنار ، فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم ، فحسمه أخرى ، فانتفخت يده ، فلما رأى ذلك قال : اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة . فاستمسك عرقه ، فما قطرت منه قطرة .

أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن رضي بنو قريظه أن ينزلوا علي حُكمة فحملوة ..فقال النبي صلي الله عليه وسلم عندما أتي علي محفتُه لأصحابة قوموا لسيدِكُم فقال سعدٌ مُخاطباً بنو قُريظه أترضون حُكمي قالوا نعم فقال مشيراً إلي خيمة النبي والذي بالخيمه ( حياءً منهُ وإجلالاً للنبي صلي الله عليه وسلم) فقال صلي الله عليه وسلم نعم، فحكم أن يقتل رجالهم وتسبى نساؤهم وذراريهم ، وكانوا أربعمائة . لما حكم سعد في بني قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد حكم فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سماوات ) صححه الألباني برواية البُخاري من صحيح الجامع.

وعن محمود بن لبيد قال : لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل ضربوا له خيمه بالمسجد تداويه فيها إمرأه يُقالُ لها رُفيدة الأنصارية تداوي الجرحى، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر به يقول : كيف أمسيت ، وكيف أصبحت ؟ فيخبره ، حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها وثقل ، احتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل : انطلقوا به . فخرج وخرجنا معه ، وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا ، وسقطت أرديتنا ، فشكا ذلك إليه أصحابه ، فقال : ( إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة ) ، فانتهى إلى البيت وهو يغسل وأمه تبكيه وتقول :
ويل أم سعد سعداً ### حزامـة وجـداً
قال : ( كل باكية تكذب إلا أم سعد ) ، ثم خرج به . قال : يقول له القوم : ما حملنا يارسول الله ميتاً أخف منه . قال : ( ما يمنعه أن يخف وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم ، وقد حملوه معكم )

وعن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه : لما انتهوا إلى قبر سعد نزل فيه أربعة : الحارث بن أوس ، وأسيد بن الحضير ، وأبو نائلة سلكان ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف ، فلما وضع في قبره تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسبح ثلاثاً ، فسبح المسلمون حتى ارتج البقيع ، ثم كبر ثلاثاً ، وكبر المسلمون ، فسئل عن ذلك فقال : ( تضايق على صاحبكم القبر ، وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا هو ، ثم فرج الله عنه ) .

- وقد تواتر قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن العرش اهتز لموت سعد فرحاً به )صححه العلامه الألباني في صحيح الجامع ، وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حلة تعجبوا من حسنها : ( لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه ) .

وعن جابر قال : جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ؟ فتحت له أبواب السماء ، وتحرك له العرش ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ، وفتحت أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك ، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه ) ، يعني سعداً .

كان سعد بن معاذ رجلاً أبيض ، طوالاً ، حسن الوجه ، أعين ، حسن اللحية ، فرمي يوم الخندق سنة خمس من ا لهجرة ، فمات من رميته تلك ، وهو يومئذ ابن سبع وثلاثين سنة ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودفن بالبقيع . وعن عائشة قالت : ماكان أحد أشد فقداً على المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أو أحدهما من سعد بن معاذ .

ساحر القلوب
الادارة
الادارة

ذكر
عدد الرسائل : 349
العمر : 28
البلد : شرقية بلبيس
الوظيفة : صيانه
loisirs : كريشنا
علم البلاد :
المزاج :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 06/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:// MoHmEd IbraHam.go-board.net/index.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى